إيجابيات وسلبيات عملية تقشير الجلد: هل هذه العملية تستحق العناء حقًا؟

النقاط الرئيسية

  • التقشير الجلدي هو إجراء يتم خلاله كشط الشعر الزغبي من الجلد مع الطبقة الخارجية للبشرة. ويُزعم أنه يجعل البشرة ناعمة وطرية ويوحد لونها، مما يمنح مكياج وجهك مظهراً أكثر طبيعية ويساعد بشرتك على التألق. 
  • يمكن أن يكون ديرمابلانينغ إجراءً محفوفًا بالمخاطر للغاية وينطوي على آثار جانبية ومخاطر مختلفة. يؤدي كشط الطبقة الخارجية من الجلد إلى إتلاف حاجز الجلد، مما يجعله أكثر عرضة للحروق والندبات والعدوى. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يتم الخلط بين الشعر الزغبي والشعر العادي، مما قد يؤدي إلى نمو الشعر بشكل أكثر كثافة بعد الإجراء.
  • قد يكون ديرمابلانينغ ضارًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل جلدية مختلفة، بما في ذلك حب الشباب والقرح الباردة، لأن العلاج قد يتسبب في انتشار البكتيريا إلى مناطق أخرى من الجلد. كما أنه لا ينصح به للأشخاص ذوي البشرة الحساسة.
  • بدلاً من استخدام إجراءات محفوفة بالمخاطر مثل تقشير الجلد، يمكنك تجربة منتجات فعالة للعناية بالبشرة توفر نفس النتائج تقريبًا دون أي مخاطر. لمكافحة علامات الشيخوخة وتوحيد لون البشرة، جربي منتجات Dr. Kinsella المصنوعة من مكونات طبيعية عالية الجودة تغذي البشرة وتجعلها مشرقة.

على الرغم من أن عملية إزالة الشعر بالشفرة قد غزت مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة، إلا أن هذه العملية للعناية بالبشرة موجودة منذ سنوات. ربما تكون قد صادفتها أثناء البحث عن طريقة لإزالة الشعر الزغبي، أو “الزغب الخفيف”، الذي يشعر الكثير من الناس بعدم الثقة بسبب وجوده. من المفترض أن يساعدك هذا الإجراء على التخلص من الشعر غير المرغوب فيه وكذلك إزالة خلايا الجلد الميتة لأنه يعمل بشكل مشابه للمقشرات. على الرغم من أن كل هذا يبدو طريقة رائعة للعناية ببشرتك، إلا أن عملية إزالة الشعر بالشفرة لها عيوبها ويمكن أن تترك لك آثارًا جانبية كارثية. في هذه المقالة، سنلقي نظرة فاحصة على عملية إزالة الشعر بالشفرة وكيفية عملها ومزاياها وعيوبها.

ما هو ديرمابلانينغ

التقشير الجلدي هو إحدى طرق إزالة شعر الوجه، وقد أصبح شائعًا للغاية خلال السنوات القليلة الماضية. لكنه في الواقع علاج تقشير سطحي، وإزالة الشعر هي إحدى نتائجه. أثناء الإجراء، تقومين بشكل أساسي بحلق الشعر الزغبي وكشط الطبقات العليا من الجلد، مما يجعل البشرة أكثر نعومة ونعومة. يعمل هذا الإجراء بشكل مشابه للحلاقة ولكن باستخدام شفرة لطيفة بزاوية 45 درجة. يمكن إجراء هذا الإجراء في المنزل أو على يد متخصص. ومع ذلك، لا يناسب هذا الإجراء الجميع، وهناك بعض العيوب التي يجب أن تكوني على دراية بها قبل تجربته.

تقشير الجلد: إيجابيات وسلبيات

فوائد علاج تقشير الجلد

نظرًا لأن عملية تقشير البشرة تعمل على تقشير الطبقات الخارجية من الجلد، فإنها تحسن ملمس البشرة. سيساعد ذلك على وضع المكياج بشكل أكثر سلاسة وتقليل التفاوتات. نظرًا لأننا نزيل الخلايا الميتة من الجلد باستخدام تقنية تقشير البشرة، فإن هذه العملية تساعد منتجات العناية بالبشرة على اختراق حاجز الجلد بشكل أكثر فعالية. بالإضافة إلى ذلك، فهو إجراء غير جراحي ولا يتطلب أي فترة نقاهة. وهذا يعني أنه يمكنك وضع المكياج والذهاب إلى المناسبات في غضون 24 ساعة بعد إجراء عملية تقشير البشرة.

الميزة الأكثر شيوعًا للدرمابلانينغ هي أن الشعر لا ينمو مرة أخرى بشكل أكثر كثافة، على عكس ما يحدث بعد إزالة الشعر بالشمع أو الملقط. وذلك لأن إزالة الشعر بالملقط والشمع عادةً ما تزيل الحليمة، وهي الجزء السفلي من بصيلات الشعر. وعندما تنمو الحليمة مرة أخرى، فإنها تتسبب في نمو الشعر بشكل أكثر كثافة. 

سلبيات علاج ديرمابلانينغ

لا يناسب ديرمابلانينغ الجميع، وهناك خطر حدوث بعض الآثار الجانبية الخطيرة. ومن بين الآثار الجانبية الشائعة ما يلي:

الاندلاعات

يجب على الأشخاص الذين يعانون من حب الشباب توخي الحذر الشديد عند إجراء عملية تقشير البشرة، لأنه على الرغم من أن التقشير يساعد على فتح المسام المسدودة، إلا أنه قد يتسبب أيضًا في انتشار البكتيريا بشكل أكثر حدة. كما أن تقشير البشرة يجعلها أكثر عرضة للعدوى البكتيرية.

احمرار وتهيج

ليس من غير المألوف الشعور بالاحمرار أو الحكة أو ملاحظة تغير لون البشرة بعد بضعة أيام من الإجراء، لأن عملية تقشير الجلد تتضمن استخدام شفرة. 

تغير لون الجلد

هذا الإجراء يجعل البشرة أكثر عرضة للتلف من أشعة الشمس، مما قد يؤدي إلى فرط التصبغ وتغير لون البشرة. 

بشرة جافة

تؤثر عملية تقشير الجلد على الحاجز الواقي للبشرة، مما قد يتسبب في جفافها أو تقشرها. 

الندوب والجروح

تحدث الحوادث أيضًا مع عملية إزالة الشعر بالشفرة، مما يعني أن الإجراء غير الناجح قد يترك لك ندوبًا أو جروحًا. من الشائع أيضًا أن يستخدم المرضى إزالة الشعر بالشفرة لإزالة الشعر الزغبي عندما لا يكونون بحاجة إلى ذلك. عندما يتم قص نوع الشعر الخاطئ أثناء الإجراء، يمكن أن يؤدي ذلك إلى نمو شعر أكثر كثافة. 

لا يعتبر ديرمابلانينغ فعالاً بقدر علاجات التقشير المكثفة لأنه يستهدف طبقات الجلد العليا فقط. كما أن هذا العلاج يجعل البشرة أكثر عرضة للجذور الحرة، التي تعد السبب الرئيسي للشيخوخة المبكرة. اعتماداً على كمية الشعر الزغبي لديك، لا ينبغي إجراء ديرمابلانينغ أكثر من 1-2 مرات شهرياً. 

لماذا قد يكون ديرمابلانينغ خطيرًا

ضع في اعتبارك أن بعض الآثار الجانبية لعملية إزالة الشعر بالشفرة طبيعية وتزول بعد بضعة أيام، ولكن في بعض الأحيان، قد تسوء العملية، مما قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة. حتى عندما يتم إجراء العملية على يد متخصص، هناك دائمًا خطر أن تسوء العملية. 

لا يُنصح بعض الأشخاص بالخضوع لعملية إزالة الشعر بالشفرة، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من حب الشباب أو القروح الباردة أو البشرة الحساسة أو حروق الشمس الحديثة. كما أن إزالة الشعر بالشفرة ليست آمنة للأشخاص الذين تناولوا عقار أكوتان أو إيزوتريتينوين خلال الأشهر الستة الماضية.

بالإضافة إلى المخاطر المحتملة لترك ندوب والتهابات على بشرتك، يمكن أن يتسبب الديرمابلانينج في جعل بشرتك شديدة الحساسية، وقد يؤدي استخدام منتجات العناية بالبشرة المفضلة لديك إلى تهيجها أكثر. 

يُنصح أيضًا بتجنب استخدام مجفف الشعر بعد العلاج لأن بشرتك ستكون أكثر عرضة للحروق.

المنتجات التي يجب تجنبها قبل وبعد عملية إزالة الشعر بالشفرة

يوصى بتجنب استخدام منتجات العناية بالبشرة التالية قبل الإجراء وبعده:

  • يجب تجنب استخدام الريتينويدات لمدة 3-5 أيام قبل إجراء عملية إزالة الشعر بالشفرة.
  • يحظر وضع المكياج لمدة 24 ساعة بعد الإجراء.
  • لا ينبغي استخدام المقشرات لمدة 2-3 أيام بعد الإجراء.
  • تأكد من وضع واقي من الشمس بعد العلاج لتجنب حروق الشمس.

بدائل ديرمابلانينغ للحصول على بشرة ناعمة

إذا كنت ترغب في استخدام تقنية ديرمابلانينغ لتحسين ملمس بشرتك وتجديدها، فهناك بعض الخيارات الأكثر أمانًا التي يمكنك تجربتها. على سبيل المثال، هناك الكثير من منتجات التقشير التي تحقق نفس النتائج ولكنها أكثر أمانًا ولا تتطلب فترات نقاهة طويلة. 

قد يساعدك إدراج منتجات العناية بالبشرة المضادة للشيخوخة عالية الجودة في روتينك اليومي على الحصول على بشرة ناعمة وطرية دون الخضوع لإجراءات غير ضرورية ومحفوفة بالمخاطر. على سبيل المثال، تتضمن مجموعة منتجات Dr. Kinsella كريم للوجه وزيت مضيء وسيروم للعينين يعالجون بنجاح الخطوط الدقيقة وفرط التصبغ والتجاعيد ويجعلون بشرتك ناعمة ورطبة. تحتوي هذه المنتجات، المصنوعة من مكونات عالية الجودة، على مضادات الأكسدة والزيوت الطبيعية ومكونات فعالة أخرى تخترق البشرة وتجعلها مشرقة ومتجددة.

الأسئلة الشائعة

هل من السيئ إجراء عملية ديرمابلين للوجه؟

تنطوي عملية إزالة الشعر بالشفرة على مخاطر ومشاكل أكثر من مزاياها. فإلى جانب التسبب في احمرار البشرة وتهيجها وحساسيتها، فإنها تجعل البشرة أكثر عرضة لظهور البثور والتأثر بأشعة الشمس وتلف الجذور الحرة. علاوة على ذلك، إذا تم إجراؤها دون توخي الحذر، يمكن أن تتسبب عملية إزالة الشعر بالشفرة في ظهور ندبات وجروح.

هل إزالة الشعر بالشفرة ضارة لنمو الشعر؟

في بعض الأحيان، يخلط الناس بين الشعر الطبيعي والزغب الخفيف ويبدأون في إجراء عملية إزالة الشعر بالشفرة. في هذه الحالة، يمكن أن تؤدي عملية إزالة الشعر بالشفرة إلى نمو الشعر مرة أخرى بشكل أغمق وأكثر كثافة.

هل يمكن أن تظهر البثور بعد إجراء عملية إزالة الشعر بالشفرة؟

نعم، يؤثر الديرمابلانينغ على الحاجز الواقي للبشرة، مما قد يتسبب في ظهور حبوب. بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني الأشخاص المعرضون لحب الشباب من ظهور حبوب جديدة لأن الإجراء قد يؤدي إلى انتشار البكتيريا. إذا كنت معرضًا لحب الشباب، فقد يؤدي الديرمابلانينغ إلى تفاقم الحالة. لذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من حب الشباب تجنب الديرمابلانينغ. 

هل يمكن أن يتسبب الترميل الجلدي في تلف بشرتك؟

نعم، بالإضافة إلى الآثار الجانبية الشائعة مثل تغير لون البشرة، والتهيج، والاحمرار، وظهور البثور، فإن إجراء عملية تقشير الجلد بطريقة غير احترافية قد يتسبب في حدوث جروح وندوب. كما أن هذا العلاج يؤثر على حاجز البشرة، مما يجعلها أكثر عرضة لظهور البثور، وفرط التصبغ، والشيخوخة المبكرة، والالتهابات.