النقاط الرئيسية
- التقشير الجلدي هو إجراء يتم خلاله كشط الشعر الزغبي من الجلد مع الطبقة الخارجية للبشرة. ويُزعم أنه يجعل البشرة ناعمة وطرية ويوحد لونها، مما يمنح مكياج وجهك مظهراً أكثر طبيعية ويساعد بشرتك على التألق.
- يمكن أن يكون ديرمابلانينغ إجراءً محفوفًا بالمخاطر للغاية وينطوي على آثار جانبية ومخاطر مختلفة. يؤدي كشط الطبقة الخارجية من الجلد إلى إتلاف حاجز الجلد، مما يجعله أكثر عرضة للحروق والندبات والعدوى. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يتم الخلط بين الشعر الزغبي والشعر العادي، مما قد يؤدي إلى نمو الشعر بشكل أكثر كثافة بعد الإجراء.
- قد يكون ديرمابلانينغ ضارًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل جلدية مختلفة، بما في ذلك حب الشباب والقرح الباردة، لأن العلاج قد يتسبب في انتشار البكتيريا إلى مناطق أخرى من الجلد. كما أنه لا ينصح به للأشخاص ذوي البشرة الحساسة.
- بدلاً من استخدام إجراءات محفوفة بالمخاطر مثل تقشير الجلد، يمكنك تجربة منتجات فعالة للعناية بالبشرة توفر نفس النتائج تقريبًا دون أي مخاطر. لمكافحة علامات الشيخوخة وتوحيد لون البشرة، جربي منتجات Dr. Kinsella المصنوعة من مكونات طبيعية عالية الجودة تغذي البشرة وتجعلها مشرقة.
على الرغم من أن عملية إزالة الشعر بالشفرة قد غزت مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة، إلا أن هذه العملية للعناية بالبشرة موجودة منذ سنوات. ربما تكون قد صادفتها أثناء البحث عن طريقة لإزالة الشعر الزغبي، أو “الزغب الخفيف”، الذي يشعر الكثير من الناس بعدم الثقة بسبب وجوده. من المفترض أن يساعدك هذا الإجراء على التخلص من الشعر غير المرغوب فيه وكذلك إزالة خلايا الجلد الميتة لأنه يعمل بشكل مشابه للمقشرات. على الرغم من أن كل هذا يبدو طريقة رائعة للعناية ببشرتك، إلا أن عملية إزالة الشعر بالشفرة لها عيوبها ويمكن أن تترك لك آثارًا جانبية كارثية. في هذه المقالة، سنلقي نظرة فاحصة على عملية إزالة الشعر بالشفرة وكيفية عملها ومزاياها وعيوبها.
(المزيد…)









