ملخص تنفيذي: في 28 فبراير 2026، أغلقت الإمارات العربية المتحدة مجالها الجوي بشكل مؤقت وجزئي في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى تعليق جميع عمليات الطيران في مطار دبي الدولي (DXB) ومطار آل مكتوم الدولي (DWC). كما فرضت العديد من دول الخليج، بما في ذلك البحرين وقطر والعراق، قيوداً مماثلة على المجال الجوي مع تصاعد التوترات الإقليمية، مما أدى إلى تعطيل حركة الطيران العالمي في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
فرضت الإمارات العربية المتحدة إغلاقًا مؤقتًا وجزئيًا للمجال الجوي في 28 فبراير/شباط 2026، ردًا على التوترات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط. وجاء هذا القرار بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على عدة مدن إيرانية صباح يوم السبت، وهو ما قابلته إيران بإطلاق صواريخ انتقامية.
ووفقًا لمطارات دبي، تم تعليق جميع عمليات الطيران في كل من مطار دبي الدولي ومطار دبي ورلد سنترال-آل مكتوم الدولي حتى إشعار آخر. وأصدرت الهيئة تحذيرًا للركاب في الساعة 4:05 مساءً بالتوقيت المحلي، وحثت المسافرين على عدم السفر إلى المطار والاتصال بشركات الطيران الخاصة بهم مباشرةً لمعرفة آخر المستجدات.
إغلاق المجال الجوي الإقليمي عبر الخليج العربي
لم تكن الإمارات العربية المتحدة وحدها. فقد قامت ثماني دول على الأقل في الشرق الأوسط بإغلاق أو تقييد مجالها الجوي في 28 فبراير/شباط، مما أدى إلى واحدة من أهم الاضطرابات في مجال الطيران التي شهدتها المنطقة منذ سنوات.
قامت كل من البحرين والعراق وقطر بإغلاق المجال الجوي في أعقاب احتدام الصراع بين إيران وإسرائيل. أظهرت بيانات FlightRadar24 أن المجال الجوي قد أفرغ بسرعة فوق إيران وإسرائيل والعراق والأردن حيث قامت شركات الطيران التجارية بتحويل أو إلغاء رحلاتها.

الدول التي تفرض قيودًا على المجال الجوي في جميع أنحاء الشرق الأوسط في 28 فبراير 2026
التأثير على مركز دبي للطيران
وصل مطار دبي الدولي، الذي استقبل 95.2 مليون مسافر في عام 2025، إلى حالة من التوقف التام. وأظهرت لوحات حالة الرحلات إلغاء الرحلات في جميع المجالات. وعلقت طيران الإمارات، الناقل الرئيسي لدولة الإمارات العربية المتحدة، جميع الرحلات المغادرة والقادمة.
إليك ما واجهه المسافرون في ذلك اليوم:
| المطار | الحالة | النصحية الصادرة |
|---|---|---|
| مطار دبي الدولي (DXB) | تم تعليق جميع العمليات | 4:05 مساءً بالتوقيت المحلي |
| شركة آل مكتوم الدولية (DWC) | تم تعليق جميع العمليات | 4:05 مساءً بالتوقيت المحلي |
| أبو ظبي الدولية | القيود الجزئية | طوال اليوم |
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية أن القرار جاء بعد تقييم شامل للمخاطر الأمنية والتشغيلية. وظلت سلامة الركاب وأطقم الطائرات على رأس الأولويات.
ما الذي أدى إلى الإغلاق
تكشفت أحداث صباح السبت بسرعة. شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات منسقة ضد عدة مدن إيرانية. وردت إيران بصواريخ باليستية استهدفت القواعد الأمريكية في المنطقة.
ووفقًا لدليل تقييم المخاطر لعمليات الطائرات المدنية فوق مناطق النزاع أو بالقرب منها الصادر عن منظمة الطيران المدني الدولي (الوثيقة 10084)، يجب على الدول تقييم المخاطر الناجمة عن كل من الهجمات المتعمدة والتأثيرات غير المتعمدة على الطائرات المدنية. وتتناول الوثيقة على وجه التحديد التهديدات الناجمة عن الصواريخ أرض-جو، والصواريخ الباليستية، والهجمات الجوية.
لكن انتظروا. ذهبت الإمارات إلى أبعد من مجرد إغلاق المجال الجوي المدني. فقد ذكرت وكالات الأنباء الحكومية أن الإمارات اعترضت عدة صواريخ إيرانية، مما يدل على الطبيعة المباشرة للتهديد.
شركات الطيران تتدافع شركات الطيران للاستجابة
علّقت شركات الطيران العالمية رحلاتها إلى الشرق الأوسط أو قامت بتحويل مسار رحلاتها إلى وجهات أخرى. تجنبت شركات الطيران المنطقة بأكملها، وقامت بتوجيه رحلاتها حول المجال الجوي المتضرر بتكلفة كبيرة.
وفقًا لشركة أبحاث بيانات الطيران سيريوم Cirium، من بين 3,422 رحلة جوية مجدولة إلى إسرائيل وإيران والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن، تم إلغاء 232 رحلة - أو 6.7% - يوم السبت. وقد أثر هذا الاضطراب على السفر الجوي العالمي:
- أوقفت طيران الإمارات، الناقلة الرائدة في الإمارات العربية المتحدة، عملياتها
- شركات الطيران الدولية تعيد توجيه رحلاتها بعيدًا عن المجال الجوي الخليجي
- واجهت شركات الطيران التي تسافر بين أوروبا وآسيا إعادة توجيه الرحلات الجوية بين أوروبا وآسيا لفترة أطول وأكثر تكلفة مع ارتفاع تكاليف الوقود والتأمين
- أدت القيود المفروضة على المجال الجوي الروسي بسبب الحرب الأوكرانية إلى زيادة تركيز حركة المرور بين أوروبا وآسيا عبر ممرات الشرق الأوسط
وفقًا لبيانات شركة سيريوم، كان أكبر عدد من الإلغاءات للرحلات المتجهة إلى إسرائيل (37.3%)، تليها الرحلات المتجهة إلى الأردن (13.3%) وإلى قطر (10.1%).

الجدول الزمني للأحداث الرئيسية التي أدت إلى إغلاق المجال الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة في 28 فبراير 2026
حقوق الركاب والخطوات التالية
إذن ما الذي يجب أن يفعله الركاب المتضررون؟ أوضحت مطارات دبي الأمر: لا تسافر إلى المطار. تحقق مباشرة مع شركات الطيران لمعرفة خيارات إعادة الحجز وسياسات استرداد الأموال.
عرضت معظم شركات الطيران الكبرى إعادة الحجز المرن بدون رسوم تغيير للرحلات المجدولة في 28 و29 فبراير. أصبحت بوالص التأمين على السفر التي تغطي الاضطرابات المرتبطة بالنزاعات ذات الصلة بالنزاعات ذات صلة فجأة لآلاف المسافرين.
الأسئلة المتكررة
متى أغلقت الإمارات العربية المتحدة مجالها الجوي في 28 فبراير 2026؟
طبقت الإمارات العربية المتحدة إغلاقاً مؤقتاً وجزئياً للمجال الجوي في 28 فبراير 2026، حيث أصدرت مطارات دبي تحذيراً للركاب في الساعة 4:05 مساءً بالتوقيت المحلي بتعليق جميع العمليات في مطار دبي الدولي ومركز دبي التجاري العالمي.
ما هي الدول الأخرى التي أغلقت المجال الجوي في 28 فبراير/شباط؟
قامت ثماني دول على الأقل بإغلاق أو تقييد المجال الجوي، بما في ذلك إيران وإسرائيل والأردن والبحرين وقطر والعراق. وجاءت عمليات الإغلاق في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران وما تلاها من إطلاق صواريخ إيرانية.
هل تعمل رحلات دبي الآن؟
اعتبارًا من التحذير الصادر في 28 فبراير، تم تعليق جميع الرحلات الجوية في مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي حتى إشعار آخر. يجب على المسافرين التحقق مباشرة مع شركات الطيران الخاصة بهم لمعرفة الوضع الحالي.
لماذا أغلقت الإمارات العربية المتحدة مجالها الجوي؟
وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني أن الإغلاق جاء بعد تقييم شامل للمخاطر الأمنية والتشغيلية بعد الضربات العسكرية والنشاط الصاروخي في المنطقة. كما اعترضت الإمارات العربية المتحدة عدة صواريخ إيرانية وفقًا لوكالات الأنباء الرسمية.
إلى متى سيستمر إغلاق المجال الجوي؟
صرحت مطارات دبي أن التعليق سيستمر “حتى إشعار آخر” مع عدم وجود جدول زمني محدد لإعادة الفتح في الإعلان الأولي. يعتمد الوضع على التطورات الأمنية الإقليمية.
ماذا يجب أن يفعل المسافرون إذا تم إلغاء رحلتهم؟
نصحت مطارات دبي المسافرين بعدم السفر إلى المطار والاتصال بشركات الطيران مباشرةً للحصول على خيارات إعادة الحجز واسترداد الأموال وآخر مستجدات الرحلات.
هل حدث هذا من قبل في الإمارات العربية المتحدة؟
في حين أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد طبقت قيوداً مؤقتة على المجال الجوي خلال النزاعات الإقليمية، إلا أن التعليق الكامل للعمليات في كل من مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي يمثل أحد أهم الاضطرابات التي يشهدها مركز الطيران في الإمارات.
التطلع إلى الأمام
يُظهر إغلاق المجال الجوي في 28 فبراير مدى سرعة تأثير النزاعات الإقليمية على الطيران العالمي. فموقع دبي كمركز رئيسي للربط الجوي يعني أن الاضطرابات تنتشر في جميع أنحاء العالم.
تواصل سلطات الطيران مراقبة الوضع عن كثب. تحتفظ منظمة الطيران المدني الدولي بإخطارات محدثة (إشعارات للطيارين) لمناطق النزاع، والتي يجب على الطيارين وشركات الطيران التحقق منها قبل كل رحلة جوية.
بالنسبة للمسافرين الذين لديهم رحلات قادمة عبر الإمارات العربية المتحدة أو الشرق الأوسط، يبقى البقاء على اتصال مباشر مع شركات الطيران أمراً ضرورياً. تحقق من حالة رحلتك قبل التوجه إلى المطار، وفكر في تأمين السفر الذي يغطي الاضطرابات المتعلقة بالنزاعات.

