النقاط الرئيسية
- حمض الهيالورونيك هو عديد السكاريد الموجود بشكل طبيعي في الجلد والمفاصل والشعر والأعصاب. تساعد هذه الجزيئة في الحفاظ على سلامة بنية الجلد وترطيبه.
- تساعد منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على حمض الهيالورونيك بشرتنا على الاحتفاظ بالرطوبة، مما يقلل من ظهور التجاعيد ويجعلها تبدو صحية ونضرة.
- هناك ثلاثة أنواع من حمض الهيالورونيك المستخدم في منتجات العناية بالبشرة: حمض الهيالورونيك المتحلل، هيالورونات الصوديوم، وهيالورونات الصوديوم الأسيتيل.
- عند اختيار منتج يحتوي على حمض الهيالورونيك، من الأفضل البحث عن تركيبة تحتوي على فيتامين C.
إذا كنت من النوع الذي يقرأ الملصقات الموجودة على منتجات العناية بالبشرة، فمن المحتمل أنك سمعت عن حمض الهيالورونيك، الذي يستخدم كمكون فعال في معظم أنواع السيروم والكريمات والمرطبات المتوفرة في الأسواق. ومن المحتمل أنك شاهدت العشرات من الإعلانات التجارية التي تعد بأن هذه المادة الكيميائية ستجعل بشرتك تبدو شابة وصحية ومشرقة. الخبر السار هو أن هذه الادعاءات صحيحة، وأن حمض الهيالورونيك مكون أساسي في روتين العناية بالبشرة الجيد. ومع ذلك، يجب أن تفهمي كيف يعمل هذا المكون الرائع لتجنب شراء المنتجات التي يمكن أن تسبب مشاكل للبشرة، وبدلاً من ذلك اختاري الكريمات والسيرومات التي ستجعل بشرتك تبدو أكثر شبابًا وصحة. ولكن لا داعي للقلق، سنخبرك بكل ما تحتاجين معرفته عن حمض الهيالورونيك في هذا الدليل.
ما هو حمض الهيالورونيك؟
حمض الهيالورونيك (HA) هو جليكوزامينوجليكان موجود في النسيج الضام لجسم الإنسان. الجليكوزامينوجليكانات هي عديدات السكاريد، وهي جزيئات سكر بسيطة تعمل كمواد تشحيم في مفاصلنا وشعرنا وبشرتنا وأعصابنا.
حمض الهيالورونيك مسؤول عن منح بشرتك التماسك الهيكلي وجعلها تبدو ممتلئة ورطبة. يتحلل حمض الهيالورونيك في البشرة بشكل طبيعي مع تقدمنا في العمر، ولكن هناك بعض العوامل التي يمكن أن تسرع هذه العملية. وتشمل هذه العوامل أمورًا مثل تلوث الهواء والتدخين. يؤدي تحلل حمض الهيالورونيك إلى تسريع شيخوخة البشرة وتسبب التجاعيد وتبطئ التئام الجروح. لحسن الحظ، هناك مجموعة متنوعة من منتجات حمض الهيالورونيك الموضعية التي يمكن أن تساعد في ترطيب بشرتك وجعلها تبدو شابة وممتلئة مرة أخرى.
أحد هذه المنتجات هو كريم الوجه الفاخر، الذي تم تطويره من قبل أطباء ومتخصصين في العناية بالبشرة على مدار أبحاث علمية ودراسات سريرية مكثفة. حمض الهيالورونيك هو أحد المكونات النشطة الرئيسية في هذا المنتج للعناية بالبشرة. يعمل كمُرطب، حيث يحافظ على جزيئات الماء قريبة من سطح الجلد. وهذا يمنع الماء من التسرب من الطبقات الخارجية للبشرة ويبطئ معدل تبخر الماء. ونتيجة لذلك، تبدو البشرة ممتلئة ورطبة.

فوائد حمض الهيالورونيك
كما ذكرنا أعلاه، فإن حمض الهيالورونيك له العديد من الفوائد لبشرتنا. نوضح هذه الفوائد بمزيد من التفصيل أدناه:
الترطيب
كما ذكرنا أعلاه، حمض الهيالورونيك هو أحد أفضل مكونات العناية بالبشرة للحفاظ على رطوبتها. عندما تبدو بشرتك جافة ومتقشرة، فهذا يعني أن الطبقة العليا من بشرتك تعاني من الجفاف. وهذا ليس مجرد مشكلة تجميلية، بل هو أيضًا مشكلة صحية، لأن البشرة الجافة تكون أكثر عرضة للتلف بسبب العوامل الخارجية والبيئية. إذا كانت بشرتك جافة، يمكن أن تصيبها البكتيريا بسهولة، مما يتسبب في ظهور حب الشباب والتهاب الجلد التأتبي والوردية. لهذا السبب، يعد الترطيب أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على صحة بشرتك، وحمض الهيالورونيك هو أحد أفضل العلاجات لذلك.
الوقاية من الشيخوخة
يرتبط شيخوخة الجلد بفقدان الرطوبة. لذا، يعتبر حمض الهيالورونيك مكونًا مهمًا للحفاظ على بشرة شابة وخالية من التجاعيد. وفقًا للدراسات العلمية، تمكن الأشخاص الذين استخدموا كريمات مضادة للتجاعيد تحتوي على حمض الهيالورونيك من تقليل عمق التجاعيد بنسبة 10 إلى 20%. وهذا يعني أن هذا المكون فعال جدًا في مكافحة الخطوط الدقيقة.
تعزيز حاجز الدهون
تعمل البشرة على جسمنا كدرع يحمي أعضائنا الداخلية وعضلاتنا وعظامنا. كما أنها تعمل كحاجز ضد السموم الضارة التي نواجهها في حياتنا اليومية. الطبقة العليا، المعروفة باسم البشرة، هي دائمًا أول ما يواجه التهديدات الخارجية، ويصبح الحاجز الدهني في البشرة أضعف مع تقدمنا في العمر. لقد رأينا جميعًا النتائج: التجاعيد والخطوط الدقيقة والبقع الداكنة وما إلى ذلك. يعزز حمض الهيالورونيك الحاجز الطبيعي للبشرة، مما يساعد على إبطاء تكسر الحواجز الدهنية والحفاظ على مظهر بشرتنا شابًا لأطول فترة ممكنة.
بشرة متناسقة
تعد ترهلات الجلد من الآثار الجانبية الطبيعية لعملية الشيخوخة والتي لا يمكن تجنبها للأسف. ويرجع ذلك إلى أن الإيلاستين يتحلل مع تقدم العمر، مما يتسبب في فقدان الجلد لبنيته الممتلئة والمرنة. وعلى الرغم من أن حمض الهيالورونيك لا يحل محل الإيلاستين، إلا أنه يساعد في تحسين مظهر الجلد ويجعله يبدو أكثر شدًا.
امتصاص سريع
نظرًا لأن حمض الهيالورونيك يمتصه الجلد بسرعة كبيرة، فهو مناسب للاستخدام تحت المكياج ومنتجات العناية بالبشرة الأخرى. كما أنه رائع للأشخاص الذين لا يحبون الشعور بوجود طبقة ‘دهنية’ على بشرتهم بعد استخدام منتجات التجميل.
لا تهيج
نظرًا لأن حمض الهيالورونيك ينتج بشكل طبيعي في أجسامنا، فإنه نادرًا ما يسبب ردود فعل تحسسية أو تهيجًا للبشرة. في الغالب، يمكن استخدامه بأمان على جميع أنواع البشرة. ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين عانوا من ردود فعل تحسسية شديدة في الماضي استشارة الطبيب قبل استخدامه.
طرق متعددة للاستخدام
يمكن استخدام حمض الهيالورونيك موضعياً أو عن طريق الحقن أو تناوله كمكمل غذائي.
تعمل حقن حمض الهيالورونيك بشكل مشابه للمنتجات الموضعية من حيث أنها تربط الماء وتملأ البشرة.
أنواع حمض الهيالورونيك
هناك ثلاثة أنواع من حمض الهيالورونيك تستخدم عادة في منتجات العناية بالبشرة:
- حمض الهيالورونيك المهدرج هو حمض الهيالورونيك الذي تم تقسيمه إلى أجزاء أصغر حجماً يمكنها اختراق البشرة بسهولة. ونظراً لأن هذا النوع من حمض الهيالورونيك أقل ترطيباً من الأنواع الأخرى، فإنه يستخدم في الغالب على البشرة الدهنية أو المختلطة لتجنب الإفراط في الترطيب.
- هيالورونات الصوديوم هو ملح حمض الهيالورونيك الذي يحتفظ بـ 1000 ضعف وزنه من الماء. كما أن شكل الملح أكثر استقرارًا وأقل عرضة للأكسدة. نظرًا لأن هيالورونات الصوديوم أصغر حجمًا بكثير، فإنه يمكنه اختراق الجلد بشكل أكثر فعالية. تستفيد أنواع البشرة العادية من هيالورونات الصوديوم بشكل أكبر لأنه يخترق الجلد بشكل أعمق ويوفر نتائج ترطيب أفضل.
- يعمل هيالورونات الصوديوم الأسيتيل بشكل مشابه لهيالورونات الصوديوم، ولكن نتائجه تدوم لفترة أطول. وبالتالي، فإن الأشخاص الذين يعانون من جفاف الجلد أو يعيشون في مناخات جافة سيستفيدون أكثر من هذا النوع من حمض الهيالورونيك. كما أن المنتجات التي تحتوي على هذا النوع من حمض الهيالورونيك هي الخيار الأفضل للاستخدام خلال أشهر الشتاء الجافة.
الآثار الجانبية لحمض الهيالورونيك
كما ذكرنا سابقًا، يعتبر حمض الهيالورونيك آمنًا بشكل عام لجميع أنواع البشرة ونادرًا ما يسبب ردود فعل تحسسية عند استخدامه موضعيًا. تظهر المزيد من المشكلات عند استخدام هذا المكون كحشو قابل للحقن. على الرغم من أن حمض الهيالورونيك آمن في حد ذاته، إلا أن الإجراء قد يكون خطيرًا، ولهذا السبب يجب أن يتم إجراؤه فقط من قبل طبيب مرخص.
تركيز حمض الهيالورونيك
يواجه الكثير من الأشخاص الذين يقررون إضافة منتج يحتوي على حمض الهيالورونيك إلى روتين العناية بالبشرة صعوبة في اختيار التركيز الصحيح لهذا المكون. إليك بعض النصائح التي يجب اتباعها:
- نظرًا لأن هيالورونات الصوديوم مادة ملحية، فإنها يمكن أن تسحب الرطوبة من البشرة وتسبب جفافها. لذلك، لا يتوفر للبيع للأفراد للاستخدام المنزلي سوى المنتجات التي لا تحتوي على أكثر من 2% من هذا المكون. ولا تستخدم المنتجات ذات التركيز الأعلى إلا في العلاجات الاحترافية التي يقدمها أطباء الجلد والتجميل.
- قد تصادف ملصقات منتجات العناية بالبشرة التي تنص على أن المنتج يحتوي على حمض الهيالورونيك 99%. هذا تسويق خاطئ، لأن المنتج لو كان يحتوي بالفعل على حمض الهيالورونيك 99%، لكان عبارة عن صخرة ملحية.

كيفية اختيار منتج حمض الهيالورونيك المناسب
هناك عدة عوامل تؤثر على جودة منتج حمض الهيالورونيك الموضعي. فيما يلي بعض الأمور التي يجب مراعاتها إذا كنت ترغب في اختيار منتج فعال وعالي الجودة:
ابحث عن فيتامين C في المنتج
من المستحسن البحث عن منتج يحتوي على فيتامين C بالإضافة إلى حمض الهيالورونيك، حيث أن هذين المكونين معاً يزيدان بشكل كبير من فعالية المنتج بشكل عام. أحد هذه المنتجات هو كريم الوجه Dr. Kinsella Premium Face Cream، الذي يحتوي على فيتامين C وزيت الجوجوبا وفيتامين B3 للمساعدة في تقليل الخطوط الدقيقة وتوحيد لون البشرة. هذا الكريم خفيف الوزن ولكنه مرطب بشكل مكثف، وهو مناسب لمجموعة واسعة من أنواع البشرة بفضل مكوناته المختارة بعناية.
ابحث عن المنتجات التي يتم امتصاصها بسرعة
عند اختيار منتج يحتوي على حمض الهيالورونيك، تأكد من أنه يمتص بسرعة في البشرة. حمض الهيالورونيك ذو الوزن المنخفض (على سبيل المثال، الذي يبلغ وزنه الجزيئي 200 مقابل 2000 كيلودالتون) سوف يمر عبر البشرة بسهولة أكبر، وبالتالي يكون أكثر فعالية في علاج التجاعيد.
الماء ليس مكونًا عديم الفائدة
عند قراءة قوائم المكونات، قد تلاحظ أن الماء غالبًا ما يكون على رأس القائمة. يعتقد الكثير من الناس أن شراء منتجات مصنوعة أساسًا من الماء هو إهدار للمال، ولكنه في الواقع يعزز فعالية حمض الهيالورونيك، لأنه مرطب قوي يمكنه جذب الماء من البيئة.
خاتمة
باختصار، حمض الهيالورونيك هو مكون آمن وفعال نسبياً لمكافحة علامات الشيخوخة والجفاف والتجاعيد. ونظراً لسهولة استخدامه وتوافره، فقد أصبح جزءاً لا غنى عنه في روتين العناية بالبشرة لدى الكثير من الناس. ومع ذلك، هناك العديد من العوامل التي تؤثر على فعالية المنتجات التي تحتوي على حمض الهيالورونيك. لذلك، نوصي بتوخي الحذر والاهتمام عند اختيار منتجات العناية بالبشرة. أحد الخيارات الرائعة التي يمكنك تجربتها هو كريم الوجه Dr. Kinsella Premium Face Cream. تم تطويره بعد سنوات من الأبحاث الدقيقة والدراسات السريرية، لذا يمكنك إضافة هذا المنتج بثقة إلى روتين العناية بالبشرة.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن استخدام فيتامين C مع حمض الهيالورونيك؟
نعم، يمكنك الجمع بين فيتامين C وحمض الهيالورونيك بأمان. عندما يتم الجمع بين هذين المكونين في منتج للعناية بالبشرة، فإنهما يزيدان من فعاليته ويوفران نتائج طويلة الأمد.
هل من الجيد استخدام حمض الهيالورونيك كل يوم؟
نعم، حمض الهيالورونيك آمن للاستخدام في روتين العناية اليومية بالبشرة. فقط تأكدي من وضع هذا المنتج على بشرة نظيفة ورطبة، ثم قومي بتثبيته باستخدام زيت للوجه أو مرطب.
هل يمكن أن يسبب حمض الهيالورونيك ظهور حب الشباب؟
نظرًا لأن حمض الهيالورونيك لا يحفز تجدد خلايا البشرة، فإنه لا يسبب حب الشباب ما لم تكن تعاني من مشاكل صحية أخرى.

