السلامة ليست مجرد إحصائيات. إنها تتعلق بالشعور الذي ينتابك عندما تمشي إلى المنزل ليلاً، أو تصعد إلى القطار، أو تطلب المساعدة من شخص غريب. بالنسبة للعديد من النساء، توفر دبي شيئاً نادراً – نوعاً من الهدوء يصعب وصفه حتى تشعر به.
نعم، هناك قواعد. هناك هيكل تنظيمي. ولكن هناك أيضاً مساحة – للعمل، والمشي، والسفر بمفردك، والتمتع بالخصوصية. هذا التوازن بين التقاليد والحرية هو جزء مما يميز المدينة اليوم. وإذا كنت تتساءل عما إذا كانت دبي مكاناً آمناً للنساء، فإن الإجابة المختصرة هي نعم. أما الإجابة الأطول فهي أكثر إثارة للاهتمام.
لنتحدث عن الحقائق: ما مدى أمان دبي حقًا؟
سمعة دبي في مجال السلامة ليست مجرد شعار مصقول، بل هي شيء يظهر في لحظات الحياة اليومية. تحتل المدينة مرتبة متقدمة في مؤشرات السلامة العالمية، وعادة ما تكون ضمن المراكز الخمسة الأولى على مستوى العالم في مؤشر السلامة لعام 2025 الصادر عن Numbeo (بمعدل 83-84 نقطة). معدل الجرائم العنيفة منخفض للغاية، كما أن التحرش العرضي الذي تتعرض له العديد من النساء في المدن الكبرى الأخرى أقل شيوعًا هنا. القوانين صارمة، نعم، ولكن الأمر يتعلق أيضًا بالجو الاجتماعي: فالناس يحترمون المساحة الشخصية، ويميل السلوك العام إلى أن يكون متزنًا وليس تدخليًا.
تلاحظ ذلك عندما تنظر إلى التفاصيل الصغيرة في الحياة اليومية. تتنقل النساء بحرية، ويركبن سيارات الأجرة دون تردد، ويمشين في الأحياء المزدحمة في وقت متأخر من المساء براحة بال. هناك عدة عوامل تساهم في هذا الشعور:
- عربات مترو وترام مخصصة للنساء فقط خلال ساعات الذروة
- خدمات سيارات الأجرة الخاضعة للتنظيم مع سائقين مدربين ومرخصين
- وجود أمني قوي في جميع الأماكن العامة
- تسامح منخفض مع التحرش أو السلوك المزعج
هذه ليست مجرد سياسات – إنها تشكل الطريقة التي تشعر بها المدينة على أرض الواقع. وهذا الشعور هو ما يذكره العديد من المسافرين المنفردين والمغتربين أولاً عندما يُسألون عن السلامة.
هذا لا يعني أن دبي خارجة عن الواقع؛ فكل مدينة لها خصوصياتها وتحدياتها من حين لآخر. لكن المستوى الأساسي هنا مرتفع بشكل غير عادي. إن المزيج بين النظام والاحترام الثقافي وتدابير السلامة المرئية يخلق بيئة نادرة تسمح للنساء بالتنقل في مدينة بهذا الحجم دون الحاجة إلى مراقبة محيطهن باستمرار. بالنسبة للكثيرات، هذا وحده يمثل نوعاً من الحرية.

ما تلاحظه العربية العالمية: بين الثقافة والثقة
العالم العربي لطالما تابعت كيف تعكس الأماكن شخصيات الناس – وفي دبي، رأينا ذلك يحدث في الوقت الحقيقي. فقد ازداد حضور النساء في الحياة العامة هنا بشكل مطرد، ليس بصخب، بل بهدف محدد. هناك ثقة هادئة في الطريقة التي يشغلن بها المساحة – في المترو، وفي الاجتماعات، وفي الفعاليات الثقافية. لا يبدو الأمر مصطنعاً. بل يبدو طبيعياً.
تجمع دبي بين التقاليد والزخم. غالبًا ما نلتقي بنساء يطلقن علامات تجارية، أو يشكلن مشاهد إبداعية، أو يقودن الأعمال والتكنولوجيا. هذه اللحظات لا تظهر فقط في مقابلاتنا ومقالاتنا، بل غالبًا ما تظهر في تفاصيل الحياة اليومية، بما في ذلك القصص التي نشاركها بهدوء من خلال موجز Instagram, ، حيث تعبر الإيماءات الصغيرة عن الكثير مثلها مثل الملفات الشخصية التي تشغل صفحة كاملة.
أكثر ما نلاحظه هو أن هذه الظهور يبدو طبيعياً وليس مصطنعاً. سواء كان ذلك في افتتاح معرض في السركال أو في ندوة قيادية في مركز دبي المالي العالمي، فإن النساء جزء من إيقاع المدينة. إنهن لا ينتظرن الدعوة للانضمام، بل هن بالفعل بصدد بناء المستقبل. وهذا، بالنسبة لنا، أمر يستحق الاهتمام.
كيف تبدو السلامة في الحياة اليومية
الأمان في دبي ليس صاخباً. ولا داعي لأن يكون كذلك. إنه يظهر في لحظات الهدوء – في المشي الهادئ إلى المنزل، وفي ركوب سيارة الأجرة بمفردك في الليل، وفي سهولة الدخول إلى مكان مزدحم دون خوف. بالنسبة للعديد من النساء، فإن غياب التوتر في الخلفية هو ما يميز هذا المكان. فأنت لا تحتاجين إلى تقييم محيطك باستمرار. بل يمكنك التحرك فيه بحرية.
هناك نظام معين في طريقة عمل المدينة، وهذا واضح. منصات المترو نظيفة وهادئة. الموظفون في المتاجر وسيارات الأجرة والفنادق يتعاملون باحترام دون تجاوز الحدود. لا أحد يتبعك. لا أحد يتسكع. وإذا احتجت إلى المساعدة، فعادة ما يقدمها لك أحدهم – ليس بطريقة درامية، ولكن كما لو كان ذلك متوقعًا. هذه الحالة الطبيعية المستقرة تضيف إلى الراحة. لا تدرك مقدار الطاقة التي تستهلكها الشعور بعدم الأمان حتى تجد نفسك فجأة غير مضطر إلى إنفاقها.

تجربة شخصية: “سافرت بمفردي إلى دبي وسأفعل ذلك مرة أخرى”
عندما يتعلق الأمر بالسلامة، فإن الإحصاءات لا تعطي سوى صورة جزئية. غالبًا ما تأتي الرؤى الأكثر وضوحًا من النساء اللواتي سرن بالفعل في الشوارع بمفردهن – ليس من الناحية النظرية، بل في الحياة الواقعية. هذه القصص ليست درامية أو مبالغًا فيها. إنها انعكاسات واقعية وشخصية لمدينة تبين أنها أكثر اتساعًا واحترامًا وسلامًا مما كان متوقعًا.
باتريشيا – إسبانيا
جاءت باتريشيا إلى دبي للعمل، ولكن ما فاجأها هو السرعة التي شعرت بها بالراحة. تجولت في دبي القديمة، ودربت عملاء في أنحاء المدينة، واستكشفت المعارض الفنية حتى وقت متأخر من المساء، ولم تشعر أبدًا بأنها بحاجة إلى النظر خلفها باستمرار.
لم يكن الأمر يتعلق بالشجاعة. كان يتعلق بعدم الحاجة إلى البقاء في حالة تأهب قصوى طوال الوقت. جاءت الراحة بشكل طبيعي. وكان ذلك، بالنسبة لها، أقوى من أي لحظة “تمكين” اعتقدت أنها ستضطر إلى الكفاح من أجلها.
كارينا – ألمانيا
حجزت كارينا نزلاً بالقرب من مارينا دبي وتجولت في المدينة بمفردها تماماً. استخدمت المترو والترام والحافلات. أحياناً كانت تختار عربات النساء فقط، وأحياناً أخرى لا. كانت تتجول بعد حلول الظلام، ليس لأنها كانت تحاول إثبات شيء ما، بل لأن المدينة منحتها حرية التنقل دون توتر.
لم تكن تخاطر. كانت ببساطة تعيش في مكان لا يطلب منها أن تتراجع أو تشكك في نفسها. تلك الحياة الهادئة العادية كانت بارزة – بأفضل طريقة ممكنة.
ما وجدوه
لم تصف باتريشيا ولا كارينا دبي بأنها مدينة خيالية. لكن ما وجدتاه هو بنية توفر الحماية دون تقييد. فقد منحهما الناس مساحة خاصة بهما. لم يحدق بهما أحد. لم يتبعهما أحد. ولم يشعرا أبداً بأنهما معرضتان للخطر لكونهما بمفردهما، بل شعرا بأنهما تسيران في مسارهما الخاص.
لم يأتوا بحثًا عن الأمان. لكن كلاهما غادروا بشيء قريب من ذلك – وربما شيء أكثر ندرة: شعور بالراحة. ذلك النوع الذي يبقى معك لفترة طويلة بعد مغادرتك.
أين تقيم وكيف تتنقل بأمان
من السهل التنقل في دبي بمجرد أن تجد إيقاعك. المدينة منظمة، ولكنها ليست صارمة – وبالنسبة للنساء اللواتي يسافرن بمفردهن، غالباً ما تشعرهن هذه التنظيم بالدعم الهادئ بدلاً من التقييد.
1. أفضل المناطق للإقامة
اختر الأحياء التي يسهل التنقل فيها وتناسب وتيرة الحياة فيها راحتك.
- مارينا دبي: حيوية ولكنها راقية، بالقرب من الشاطئ والمقاهي
- وسط مدينة دبي: مركزي، قابل للمشي، قريب من المعالم السياحية الرئيسية
- سيتي ووك: وتيرة أبطأ، أنيقة، مع الكثير من الأماكن الملائمة للعب الفردي
- جميرا: سحر المناطق السكنية، والمشي على الساحل، والمقاهي المحلية
2. النزل والفنادق الملائمة للنساء
سواء كنت تراقب ميزانيتك أو تريد فقط مكانًا بسيطًا للإقامة.
- بابايا باكباكرز: مساكن للسيدات فقط، غير رسمية، اجتماعية
- فنادق روف: بأسعار معقولة ونظيفة، مع زوايا هادئة للمسافرين المنفردين
- بيت زابيل: تصميم أكثر تطوراً، ولكن لا يزال سهل الاستخدام
3. المترو والترام ووسائل النقل العام
موثوق ونظيف ومصمم للملاحة الفردية.
- عربات المترو المخصصة للنساء فقط: متوفر في كل من المترو والترام
- لافتات واضحة: اللغة الإنجليزية في كل مكان، سهلة الفهم
- البطاقات اللاتلامسية: سريع الإعداد، مفيد في جميع وسائل النقل
4. خيارات سيارات الأجرة والمركبات المشتركة
التنقل لا يتطلب إعادة التفكير.
- سيارات الأجرة للنساء والعائلات (هيئة الطرق والمواصلات): سيارات أجرة مميزة ذات أسطح وردية/حمراء تقودها سائقات، وتقدم خدمة مخصصة. يمكن حجزها عبر الهاتف أو تطبيق Careem.
- Careem و Uber: أسعار ثابتة، تتبع مباشر، دعم محلي
- تاكسي هلا عبر تطبيق Careem: حجز سيارة أجرة عادية خاضعة لرقابة المدينة (RTA) من خلال تطبيق Careem، مما يوفر أسعارًا منظمة وموثوقية
5. ابق على اتصال، وابق متوازناً
الاتصال المستقر له تأثير كبير، حتى لو كان ذلك من أجل راحة البال فقط.
- Airalo eSIM: أرخص من شرائح SIM الخاصة بالمطار، يتم تفعيلها على الفور
- أكشاك Du و Etisalat: إذا كنت تفضل رقمًا محليًا مع خدمة كاملة
- تطبيق Google Maps و RTA: معلومات دقيقة عن وسائل النقل العام في الوقت الفعلي

الأعراف الثقافية مقابل الواقع: كيف يُنظر إلى النساء في دبي
غالبًا ما يتم اختزال دبي في صور نمطية – قواعد صارمة، ملابس محافظة، أدوار محدودة للمرأة. لكن الواقع المعاش هنا أكثر تعقيدًا بكثير. على الرغم من استمرار وجود التوقعات الثقافية، فإن ما تراه على أرض الواقع يروي قصة أكثر ديناميكية.
الحياة العامة: المرئي والمسموع والحاضر
النساء في دبي لا يقفن في الخلفية – بل هن في كل مكان. في المقاهي، وفي افتتاحات المعارض الفنية، وفي إدارة الشركات الناشئة، وفي المشي بمفردهن على الشاطئ. نعم، هناك إحساس قوي بالاحترام للسلوك العام – لا توجد صيحات عالية أو مظاهر عاطفية مفرطة – ولكن هذا ينطبق على الجميع، وليس على النساء فقط. ما يلفت الانتباه ليس التقييد. بل الظهور. النساء جزء من إيقاع المدينة، وليسوا بعيدات عنها.
قواعد اللباس: لا تتعلق بالقواعد بقدر ما تتعلق بالوعي
لا يوجد أي شرط قانوني يوجب تغطية الشعر ما لم تكن تزور مسجدًا. ترتدي معظم النساء - المحليات والزائرات - ملابس محتشمة دون أن يفقدن أناقتهن. لا يزال من المعتاد تغطية الكتفين والركبتين في الأماكن الرسمية، ولكن هذا لا يعني أن عليك ارتداء ملابس سوداء بالكامل أو إخفاء هويتك. في الواقع، سترى كل شيء من العبايات إلى البدلات القطنية إلى الجينز ذي الخصر العالي - وأحيانًا كل ذلك في نفس الشارع. المفتاح ليس الرقابة. إنه السياق.
التحول الهادئ: الإدراك يتطور
ما يحدث في دبي الآن ليس صاخباً، ولكنه ملحوظ. الأدوار القيادية والأصوات الفنية والطاقة الريادية أصبحت بشكل متزايد من نصيب النساء. ستجدين النساء على رأس الوكالات الإبداعية، وفي المبادرات الحكومية، وفي لجان الصحة، ووراء بعض من أكثر الأعمال التجارية الجديدة إثارة للاهتمام. إنهن لسن مجرد رموز. إنهن يشكلن القصة. ويبدو أن المدينة - بهيكلها الحالي - تفسح المجال لذلك بالضبط.

التمكين في الإمارات: لماذا تختار العديد من النساء البقاء
تأتي بعض النساء إلى دبي من أجل مهمة قصيرة أو عقد عمل حر أو تغيير في الأجواء. ثم يقررن البقاء، ليس لأن المدينة تطلب منهن ذلك، بل لأنها تمنحهن شيئاً لا توفره لهن أماكن أخرى: إحساساً بالاستقلالية دون أي صعوبات. هذا التوازن بين الأمان والطموح والراحة اليومية يصبح بهدوء أمراً لا يمكن الاستغناء عنه.
على مر السنين، تحدثنا إلى نساء من جميع أنحاء العالم لم يخططن لبناء حياة هنا، لكنهن وجدن أنفسهن يفعلن ذلك تدريجياً. لا يتحدثن كثيراً عن الفرص بشكل مجرد، بل يتحدثن أكثر عن كيفية سير الأمور على أرض الواقع – منظمة، محترمة، ومفتوحة بشكل مدهش. ما يبقيهن هنا ليس لحظة عظيمة واحدة، بل مزيج من أشياء صغيرة وثابتة:
- إحساس قوي بالأمان الشخصي: يمكنك المشي بمفردك في الليل، أو ركوب سيارة أجرة عبر المدينة، أو الجلوس في مقهى دون أن يزعجك أحد. هذه الحرية هادئة ولكنها قوية.
- مناخ مهني يكافئ الوضوح: تدير النساء الأعمال التجارية، وتدير الفرق، وتطرح الأفكار دون الحاجة إلى توضيح أنفسهن مرتين.
- مجتمع عالمي متنوع: نادراً ما تكون الوحيد الذي يبدأ من جديد. المدينة مليئة بأشخاص يعيدون اختراع أنفسهم – في حياتهم المهنية، وعائلاتهم، وشخصياتهم – وهذه الطاقة معدية.
- الوصول إلى مساحات العافية والجمال ونمط الحياة المصممة خصيصًا للمرأة: من الصالات الرياضية والمنتجعات الصحية إلى مساحات العمل المشتركة والنوادي الشاطئية المخصصة للنساء، هناك بنية تحتية تجعل الحياة اليومية أسهل وأكثر تخطيطًا.
- ثقافة الاحترام المتنامية على حساب الإثارة: لا داعي لأن تكوني صاخبة حتى يُسمع صوتك هنا. هناك مساحة لتقودي بهدوء – وهذا يناسب العديد من النساء تمامًا.
دبي لا تمنح التمكين بسهولة. ولكن بالنسبة للنساء اللواتي يعرفن ما يبحثن عنه – أو حتى اللواتي ما زلن يبحثن عنه – فإنها توفر لهن المجال للمطالبة به. وغالباً ما يكون ذلك سبباً كافياً للبقاء.
الخلاصة
هناك شيء ما يبعث على الهدوء في نوع الأمان الذي تتحدث عنه النساء في دبي. إنه ليس دراماتيكياً. ولا يحتاج إلى عناوين رئيسية. إنه يظهر في الطريقة الطبيعية التي تمضي بها يومك – المشي إلى المنزل بعد حلول الظلام، ركوب المترو مع غرباء، الجلوس بمفردك لتناول القهوة دون الشعور بأنك مراقب. هذا النوع من الراحة ليس صاخباً، لكنه قوي.
بالنسبة للعديد من النساء، توفر بنية المدينة – قوانينها وإيقاعها وحسها بالنظام – مساحة للعيش دون الحاجة إلى اليقظة المستمرة. لا تزيل هذه البنية كل المخاوف، لكنها تخفف من الضجيج الخلفي الذي اعتدنا عليه معظمنا. وفي مكان سريع الحركة كهذا، يمنحنا ذلك شعوراً غير متوقع بالحرية.
إذا كنت تتساءل عما إذا كانت دبي آمنة للنساء، فإن الإجابة متعددة الأوجه. آمنة؟ نعم. ولكنها أيضًا: واسعة ووظيفية وتتمتع بنوع من الهدوء يصعب وصفه، ولكن من السهل التعرف عليه بمجرد الشعور به.
الأسئلة الشائعة
1. هل يمكنني كامرأة أن أتجول لوحدي في دبي ليلاً؟
نعم، خاصة في مناطق مثل دبي مارينا وداون تاون أو سيتي ووك. العديد من النساء - المقيمات والمسافرات على حد سواء - يفعلن ذلك يومياً. ومع ذلك، كما هو الحال في أي مكان آخر، فإن الوعي مهم. لكن الأساس هنا هو الهدوء، وليس الخوف.
2. هل يجب علي ارتداء العباءة أو تغطية رأسي؟
لا، ما لم تكن تدخل مسجدًا أو موقعًا دينيًا. يُقدَّر التواضع، ولكن ليس هناك ما يوجب تغطية شعرك. تجد معظم النساء توازنًا بين الاسترخاء والاحترام مع الحفاظ على أسلوبهن الخاص.
3. هل من الآمن ركوب سيارات الأجرة أو سيارات الأجرة المشتركة بمفردك؟
نعم، إلى حد كبير. سيارات الأجرة خاضعة للتنظيم، وتطبيقات مثل Uber و Careem و Hala مستخدمة على نطاق واسع. كما تفضل العديد من النساء سيارات الأجرة ذات السقف الوردي، التي تقودها سائقات.
4. هل تتعرض النساء للتحرش في الأماكن العامة؟
مقارنة بالعديد من المدن الكبرى، فإنه أمر نادر للغاية. هناك قوانين واضحة تحظره، كما أن قواعد السلوك العامة تميل إلى ضبط النفس والاحترام. بالطبع، لا يوجد مكان مثالي، لكن دبي تتميز بانخفاض التوتر بشكل غير عادي في هذا الصدد.

